وهي تعنى بالحفاظ على هوية الحضارة العربية الاسلامية وموروثها الثقافي وارثها الفكري

وهي قوة قادمة للتألق والارتقاء بادارة وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية التراثية وذات الارث الفكري والفعاليات الفلكلورية وحتى الشعبية منها والمجالس ذات العلاقة والتي تبرز اثار العراق وتراثه الحضاري من خلال منهجية جديدة مبتكرة ومعاصرة في اعاده التراث الى سابق عهده وحتى الموقع الذي يعتبر مسرحا لحدث تاريخي مهم او له اهمية تاريخية بغض النظر عن عمر الموقع التاريخي واقامة المتاحف العصرية التي تنهج نهج الحداثة لعرض تراثنا واثارنا المقلدة والمواد التراثية او نماذجها لتمكين الزائرين من المهتمين بالتراث من التعرف والاطلاع على تراثنا الزاخر ولو النزر البسيط من الفيض الكثير. بالاضافة الى ذلك تفعيل دور السياحة للاماكن الاثرية والمواقع التاريخية في انحاء العراق . تعريف المواطنين والمجتمع الدولي في ابراز الدور المتميز لحضارة العراق في بناء الحضارة الانسانية.

من نحن

مؤسسة علمية مرخصة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لها صفة معنوية صاغت اهدافها ورؤيتها وفق نظام داخلي وحسب قانون الجمعيات المرقم (55) لسنة 1981 المعدل

اخر الاخبار

اخر النشاطات

تحت شعار (بالعلم والعمل نصنع المستقبل )

أقامت جمعية المشكاة الثقافية مؤتمرها العلمي الثقافي بالتعاون مع جامعة السليمانية التقنية بعنوان ( دور المرأة العراقية في عملية صنع القرار بين الواقع والطموح) وذلك في يوم الخميس 25 تموز 2019 الساعة العاشرة صباحا وعلى قاعة رئاسة الجامعة . حيث افتتح المؤتمر السيد رئيس جامعة السليمانية التقنية (أ.م.د. ئالان فريدون علي امين ) ورئيس جمعية المشكاة الثقافية (د. ايمان الخفاجي ) سبقه وقفة حداد على ارواح شهدائنا الابطال ، وقد حضر المؤتمر عدد من شخصيات كوردستان العراق ( د.لباك طاهر درويش) مسؤول مركز الجندر في جامعة السليمانية التقنية، رئيس برلمان كردستان (د. ريواس فائق ) ، وزير المرأة السابقة (نرمين عثمان) و مدير عام وعضو المجلس الاعلى لشؤون المرأة في اقليم كوردستان (امل جلال) والاعلامية (د. شيلان فتحي) وجمع غفير من الشخصيات الاكاديمية والعلمية والباحثين من شمال العراق لجنوبه ، حيث تخلل المؤتمر جلسات علمية تم خلالها مناقشة البحوث المقبولة في المؤتمر المطوية ضمن محاور المؤتمر والتي وصل عددها 50 بحثاً من كافة محافظات عراقنا الحبيب . وقد تخلل المؤتمرافتتاح المهرجان التراثي المتمثل بالحرف والصناعات العراقية اليدوية ومعرضا ل

المشكاة الثقافيّة تساهم ببرنامج بناء القدرات في التعليم الابتدائيّ والثانويّ تحت شعار "ما اترك المدرسة"

إعلام جمعية المشكاة الثقافيّة شاركت جمعية المشكاة الثقافيّة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطانيّ ضمن (نادي القراءة)، وبإشراف وزارة التربية العراقيّة، في برنامج بناء القدرات في التعليم الابتدائيّ والثانويّ وبعنوان "ما اترك المدرسة"، واشترك في البرنامج أكثر من 100 طالب وطالبة دأبت الجمعية على رعايتهم والاهتمام بهم. وأوضحت الدكتورة إيمان الخفاجيّ، مسؤولة جمعية المشكاة الثقافيّة، إنه “شارك في البرنامج أكثر من 100 طالب وطالبة دأبت الجمعية على رعايتهم والاهتمام بهم من خلال (تفعيل نادي القراءة) وهو واحد من أهداف شبكة التعليم في المجلس الثقافيّ البريطانيّ، وضمن هذا النادي ومن اجل تنمية المواهب الطلابية جاء التجمع”، معتبرة أن “هناك أنواع للموهوبين، فمنهم المنعزل ومنهم كثير الحركة أو المفرط بالحركة، ومنهم صاحب الذكاء المكتسب، والذي يكون ذكاءه بين الفطريّ والاصطناعيّ، فالانسان تؤثر عليه الوراثة 27% وتؤثر البيئة 70%”. وتساءلت الخفاجيّ، إنه “هل نستطيع صناعة الموهوبين القادة بالإبداع؟، والجواب، نعم نستطيع صناعة الموهوب، ونستطيع صناعة القائد، ونستطيع صناعة شخص مبدع، وكل سمة سلوكيّة نستطيع أن نتدرب عليها ونمارسها، وهنا نستطيع اكتشاف الموهبة في عالم المسرح والرياضة والفن واللعب”، مؤكدة أن “التعليم باللعب هو أفضل طريقة في تعلم لغات البرمجة من خلال استثمار (نادي القراءة)، وممكن أن نبدع من خلال الخيال فهو إبداع وتفكير، والتفكير عند العربي هو التفكير الناطق وهكذا من الممكن أن نجد تغيير إيجابي للطلبة داخل المدارس إذا حققنا نادي القراءة عن طريق الشراكة والتشارك وعمل خطة لتحقيق الهدف باستخدام المهارات، اذ ليس هناك حد معين للإبداع”.

ازياء من بلادي

جمعية المشكاة سفيرة لتراث بلاد الرافدين اينما تكون من خلال الازياء التراثية التي تبين عمق قدم حضارة وتراث بلاد الرافدين

اخر الدورات